عمان

 
 

التراث و الثقافة

لقد قام جلالة السلطان بتأسيس نهضة وطنية وسياسية في السلطنة، وأرسى دعائم نهضة اقتصادية ونهضة اجتماعية ظل الشعب العماني ينعم بخيراتها ومنجزاتها على مدى الثلاثين عاما المنصرمة.  ولقد ادت النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الى خلق نهضة ثقافية، تمثلت في عنصرين مكملين لبعضهما البعض وهما :
احياء الموروث الحضاري العماني فكريا وثقافيا ومعماريا والحفاظ عليه. التعبير عن الجوانب الثقافية للنهضة العمانية الحديثة فقد اكد جلالة السلطان على ان المجتمع العماني يعيش اليوم متغيرات عصره الا انه لم يفرط في هويته وتراثه بل استطاع ان يجمع بين الطيب من تقاليده والطيب من واقع حاضره والحمد لله. فنسيج البناء العصري في عمان تترابط فيه التقاليد مع التحديث بمتانة ووفاق.

فبمساعدة الدولة ومؤسساتها يقوم المجتمع العماني بممارسة تراثه وإحيائه للحفاظ عليه اذ تعتبر عمان من الدول القديمة، بمعنى انها من الدول صانعة الحضارة الإنسانية بحكم وجودها ودورها الحيوي منذ الاف السنين.
ولقد امتلك الشعب العماني وعلى امتداد حقب التاريخ تراثا غنيا وأرسى تقاليد راسخة من خلال إسهامه الملموس في التراث العالمي وحفاظه في الوقت نفسه على هويته الوطنية.

ومن أمثلة فعاليات وأنشطة التراث العماني نذكر الآتي:
الموسيقى التقليدية
الأزياء التراثية
الحرف التقليدية
وفي ذات الوقت فان المجتمع العماني قد نجح في التعبير عن اوضاعه المعاصرة ونهضته الراهنة مستعملا ادوات العصر ومضامينه متفاعلا مع واقعه المحلي، والاقليمي والعالمي.
وفي هذا المجال يشارك المجتمع العماني في تأسيس نهضته الثقافية العصرية وبالتالي يساهم في نهضة الانسان المعاصرة.
وهنا نركز على الامثلة التالية من الثقافة الحديثة :
الشعر
الرسم والتصوير
الاحتفالات
 
 

استضافة زواج بطاقات ابراج نكت رياضة ريجيم دليل المواقع العربية Articles