|
في يوم 23 يوليو 1970م كانت عمان على موعد مع فجر جديد، حيث تسلم
جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم مقاليد الأمور في البلاد.
ذلك اليوم كانت انتفاضه سياسية ووطنية
وضعت عمان على طريق النهضة والتي شملت البلاد والعباد، واستمرت
تجتاز الصعاب تحت القيادة السياسية والوطنية الحكيمة لجلالة
السلطان.
لقد حرر جلالة السلطان الشعب العماني من نير
القيود السياسية والأمنية والتفكك الإداري والسياسي ووضعه في
طريق الحرية والوحدة، وفك طوق العزلة الخارجية من حوله لتحتل
عمان دورها السياسي والحضاري الذي عرفت به ردحا من الزمان في
مشارق الأرض ومغاربها.
لقد قاد جلالته نهضة شاملة في
المجال الإداري والسياسي والاقتصادي
والاجتماعي والثقافي، هذا لاشك فيه.
إلا ان النهضة السياسية والوطنية
والإدارية كانت معلما بارزا في مجالات النهضة العمانية، اذ انها
كانت المقود ورأس الرمح الذي مهد الطريق عسكريا وأمنيا وإداريا
كي تتحرك مسيرة التنمية تحت القيادة والتوجيهات الحكيمة لجلالته.
لقد انطلقت المسيرة واستمرت
بقيادة جلالته وحكومته الرشيدة وكانت هناك صعوبات ومعوقات لكن تم
تجاوزها بالحكمة والحس الوطني الأصيل وبالإيمان الصميم، وبإلتفاف
الشعب العماني حول قائده.
وبعد ثلاثين عاما من التفكير
السديد والتنفيذ والمتابعة والتقييم نجد ان سلطنة عمان قد وصلت
الى مرحلة الدولة الحديثة المنظمة والمستقرة،
ومن معالم هذه النهضة الوطنية نذكر:
" قيادة سياسية وادارية وعسكرية حكيمة وواعية.
" هيكل دولة حديث ومواكب.
" شورى عمانية متميزة ومتطورة تعتبر نموذجا يحتذي به في المنطقة.
" دولة تقوم على القانون والمؤسسات.
" تقسيم إداري متكامل وذي فوائد عديدة .
" نظام قانوني وعدلي وقضائي محكم وعادل.
" خدمة مدنية قادرة وفعالة ومواكبة لبرامج التنمية الوطنية كافة.
" قوات سلطانية مسلحة ذات كفاءة عالية في الذود عن السلطنة برا
وبحرا وجوا.
" شرطة عمان السلطانية مؤهلة وقادرة على بسط الأمن والطمأنينة في
كافة ربوع البلاد. |